الرئيسية | مجتمع | تقافة وفن | الشباب العربي رأسمال ثمين وطاقة إبداعية خلاقة بمقدوره أن يكون قوة صانعة للتاريخ

الشباب العربي رأسمال ثمين وطاقة إبداعية خلاقة بمقدوره أن يكون قوة صانعة للتاريخ

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image الشباب العربي رأسمال ثمين وطاقة إبداعية خلاقة بمقدوره أن يكون قوة صانعة للتاريخ

أصيلة- 18- 11- 2009- ( من المبعوث الخاص للوكالة : هشام الأكحل )-اعتبر السيد عبد الباسط عبد المعطي مستشار إدارة السياسات السكانية بجامعة الدول العربية ورئيس قسم علم الاجتماع بجامعة عين شمس بالقاهرة، أن الشباب العربي رأسمال ثمين وطاقة إبداعية خلاقة بمقدوره أن يكون قوة صانعة للتاريخ إن أعطي الفرصة لتحقيق ذلك.

وأشار السيد عبد المعطي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الدورة الثالثة لمنتدى جامعة الدول العربية للشباب واللقاء العربي-الأوروبي الثاني، اللذين تحتضن مدينة أصيلة أشغالهما إلى غاية 20 نونبر الجاري، إلى أن الشباب العربي، الذي يقارب 90 مليون شاب، كله في سن العطاء، تحذوه رغبة أكيدة في التغيير نحو الأفضل رغم المعوقات الناتجة عن إخفاقات السياسات الاجتماعية والتنموية في البلدان العربية.

وفي هذا السياق، أضاف السيد عبد المعطي أن الشباب العربي يعاني من مشاكل حادة تتمثل أساسا في البطالة والعزوف عن الزواج لعقبات اقتصادية، وأيضا في عدم الاكتراث بالعمل السياسي بشكل عام، ومن هذا المنطلق يضيف، السيد عبد المعطي، تعمل جامعة الدول العربية على تحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية لفائدة الشباب والمجتمع العربي ككل.

ودعا، في هذا الصدد، إلى الاستفادة من تجارب بعض دول جنوب شرق آسيا التي اعتمدت على ما يسمى ب`"النافذة الديموغرافية" التي تسمح بتوفير أعداد كبيرة من السكان في سن العمل وبالتالي، يقول السيد عبد المعطي، فإعداد الشباب وتكوينه وتوسيع خياراته للمشاركة في المجال السياسي يمنح المجتمع العربي فرصا هائلة للتقدم والازدهار، موضحا أن تجربة هذه الدول أسهمت في النمو الاقتصادي وأفضت الى انخفاض معدلات الفقر بنسبة 50 بالمائة في غضون عقد واحد من الزمن.

من جهة أخرى، اعتبر أن الهجرة تكاد تكون قضية شبابية بامتياز، ولكون الشباب العربي هو الأكثر معاناة من البطالة فهو، حسب رأيه، الأكثر تطلعا إلى الهجرة في الوقت الذي تحتاج فيه دول الاستقبال خاصة أوروبا إلى كفاءات شابة في سن العمل نتيجة للتغيرات التي طرأت على هرمها الديموغرافي والتي أدت إلى ارتفاع نسبة الشيخوخة.

وفي هذا السياق، دعا إلى مساعدة الشباب العربي في تنقله سواء داخل البيت العربي أو خارجه وذلك بتذليل الصعوبات الإدارية والسياسية والثقافية وفتح الحدود في وجهه من أجل التثاقف والتفاعل والحوار، وهي أهداف يطمح منتدى جامعة الدول العربية للشباب إلى المساهمة في بلورتها على أرض الواقع.

وأضاف السيد عبد المعطي أنه رغم التباين الثقافي الحاصل في المجتمع العربي، فمن ثقافة مغاربية أو مشرقية إلى أخرى خليجية، ما يجمع الشباب العربي يظل أكثر مما يفرقهم، فالتاريخ واحد والمستقبل واحد.

وخلص إلى أن الشباب العربي مطالب بأن يفهم بعضه بعضا في احترام للتنوع الثقافي الذي يعد سر ثراء الوحدة، من أجل تحقيق التكامل العربي المنشود بكل أبعاده السياسية والاقتصادية، فلا تقدم إلا باندماج كل مكونات المجتمع العربي.

وتعرف هذه الدورة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وبتعاون مع المرصد العربي للشباب والمنتدى المتوسطي للشباب والطفولة (المغرب) ومنتدى الشباب الأوروبي والمجلس الأوروبي، مشاركة حوالي 140 شابا وشابة من بلدان عربية وأوروبية، وعدد من المسؤولين ومن ممثلي منظمات دولية ذات صلة بقضايا الشباب والهجرة.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0